وبالعودة إلى سنة 2025، قامت جمعية المرأة والمواطنة بإجراء تقييم احتياجات فردي ثم تنظيم تدريبات تقنية وريادية، وتقديم مرافقة شخصية، وتوفير مجموعة خدمات لفائدة النساء الناجيات من العنف
وقد ساهمت هذه الجهود في تمكين12 ناجية من إطلاق أو تطوير وهيكلة أنشطتهن المدرة للدخل
وقد اعتمد هذا المسار على متابعة فردية دقيقة، وشراكات مع مدربين/ات ومؤطرينات، إضافة إلى التعديل المستمر مع قدرات وإمكانيات الناجيات، اللاتي يواجهن في كثير من الأحيان قيودًا اجتماعية وعائلية معقدة
كما ارتبط التمكين الاقتصادي ارتباطًا وثيقًا بالدعم النفسي الاجتماعي، انطلاقًا من إيمان الجمعية أن التعافي الاقتصادي لا يمكن فصله عن الاستقرار النفسي والاجتماعي والأمان. وبفضل ذلك، تمكنت الناجيات من البدء في توفير دخل، وتعزيز استقلاليتهن المالية، واكتساب مهارات تقنية ومهنية وريادية، واستعادة الثقة في قدرتهن على اتخاذ القرارات لأنفسهن ولأسرهن
