بالعودة إلى سنة 2025، نجحت جمعية المرأة والمواطنة في إشراك الشباب حول المساواة بين الجنسين والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك العنف الميسر بالتكنولوجيا
وقد تم ذلك من خلال مرافقة 28 طالبًا وطالبة لإنشاء أندية للمساواة بين الجنسين داخل جامعتين في قطاعي الصحة والتعليم، واختيار وتدريب 6 سفراء وسفيرات للمساواة، وتنظيم 15 حصة توعوية حول العنف الميسر بالتكنولوجيا استفاد منها 271 تلميذًا من المرحلة الإعدادية والثانوية. ومن خلال هذه الأنشطة، ساهمت الجمعية في تعزيز التفاعل بين الأقران وتنمية روح القيادة لدى الشباب. كما أن إشراك الشباب في التخطيط والتعبئة والتنظيم والمشاركة في تنشيط حصص التوعية ساهم في تعزيز ملاءمة الرسائل وزيادة تبني قيم العدالة الجندرية لدى المشاركين/ات
